يوم الإثنين 9:42 صباحًا 18 يناير، 2021

تجربتي في علاج وسواس الموت والعين والمس الرجاء من كل من تعاني من الوسواس الدخول

تجربتي فعلاج و سواس الموت و العينو المس الرجاء من جميع من تعانى من الوسواس الدخول،اية هو الوسواس و طريقة علاجة .

 


الوسواس دة مرض خطير يمكن يوصل صاحبة للموت فالاخر لازم تستشير حد بيفهم فمقالات العين و المس و الحسد و هل ليهم علاج فعلا

 

تجربتي فعلاج و سواس الموت و العين و المس الرجاء من جميع من تعانى من الوسواس الدخول

 

كانت الوساوس التي هاجمت عقل و روح طالب الطب تلح عليه بأفكار غير منطقية،

 


فيقول: «فجأه لقيت افكار ضد المنطق و ضد فطرتك و يقينك بتقهر دماغك ليل و نهار عشان تنصاع ليها،

 


عبارة عن شاكوش بيدق على دماغك 24 ساعة فاليوم،

 


الوسواس كان عندي فالعقيده يعني الشمس هي ربنا،

 


الشجره هي ربنا،

 


العمود هو ربنا»،

 


كانت حياة قهر و جحيم عاشها «على»،

 


الي الحد الذي جعلة يطرق رأسة فالجدار لتهدئه تلك الأفكار التي تنهش فروحه،

 


في وقت كان اهلة به عديمي الحيله و لم يكن بأيديهم شيء سوي البكاء فقط،

 


ليستمر هذا الجحيم مدة عام و نص ليتوجة بعدين «محمد» الى احد الأطباء النفسيين لتشخيص مرضة الذي انهكة و استنزف طاقته

 

ومن اثناء تجربتة مع الوسواس القهرى،

 


يري ان المرض من شأنة ان يدفع الشخص الى الانتحار،

 


لأنة مرض منهك جدا جدا و معذب للشخص،

 


مشيرا الى انه كان على حافه الانهيار مرات كثيره لولا لطف الله و كرمة و العنايه الإلهيه التي حاوطته،

 


بالإضافه الى و عي اسرتة بضروره تلقي العلاج و الدعم النفسى،

 


ويضيف «أكبر عائق للمريض لتلقي العلاج المناسب فالوقت المناسب هو الجهل المتفشي فمجتمعاتنا و عدم الوعي بالأمراض النفسيه و آثارها المترتبه على عدم معالجتها»

 

صراع الجن و الشياطين..

 


شيوخ يؤكدون: لهم تأثير و أضرار يلحقونها ببدن الإنسان..

 


وماء المطر علاج للمس..

 


وآخرون: دجل و شعوذه و نصب..

 


والشعراوى: لا يفعل الا الوسوسة..

 


اطباء: الأعراض ترجع لمرض نفسي علينا علاجه

 

العوده الى تفسيرات الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمة الله،

 


تقود الى الحقيقة نفسها،

 


فيؤكد ان “الشيطان لا يدخل الجسد و لا يفعل الا الوسوسه و من يمتهنون هذا يستغلون حاجة الناس و مرضهم و ضعفهم “.

وتابع “الشعراوى” “يوم القيامه سيقع جدل كبير بين الشيطان و من اغواة سيقول له العبد انت من اغويتني فيرد الشيطان و ما كان لي عليكم من سلطان”.

 

“كلما انتشر الفقر و الجهل..

 


زاد الحديث عن الجن و الشياطين”،

 


وكلما انتشر العلم و التقدم لم يجد الجن من يصدق انه سيتلبسه”،

 


تلك قاعده اولى،

 


وضعها العلم،

 


وأثبتها فقهاء عديدون تركوا ما تركوا فمجالات الدراسات الإسلاميه و الشرع و العقيدة،

 


الا ان رجال اخرين ارتدوا عمامات الدعوه رأوا ما لم يرة غيرهم،

 


منهم من قال انه رأي “الجن”،

 


ومنهم من صدق ان الجن ربما يلبس جسد بني ادم،

 

ومن الناحية الخرى فإن الإمام الطبري يقول ان “الجنه لهم تأثير بإذن الله تعالى و أضرار يلحقونها ببدن الإنسان،

 


وذلك ثابت باتفاق ائمه اهل السنه و الجماعة،

 


قال تعالى: الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس البقره 175}.

ويضيف “في الصحيح ان النبي صلى الله عليه و سلم قال “إن الشيطان يجري من ابن ادم مجري الدم”،

 


وقال عبدالله بن الإمام احمد قلت لأبي “إن قوما يقولون: ان الجن لا يدخلون فبدن المصروع،

 


فقال: يا بني يكذبون،

 


هذا يتكلم على لسانه،

 


وهذا الأمر مشهور بين الناس فإنة يري الرجل مصروعا فيتكلم المصروع بلسان لا يعرفة و يضرب على بدنة ضربا عظيما و مع ذلك لا يحس بالضرب و لا بالكلام الذي يقال من حوله”.

 

تجربتي فعلاج و سواس الموت و العين و المس الرجاء من جميع من تعانى من الوسواس الدخول

 

اية هو الوسواس و طريقة علاجة .

 


 



 

 

  • تجربتي مع وسواس الموت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.